وزير الصحة يصدر قرارا بايقاف الوكيل العرجلي عن العمل    جمعية الاقصى تعبر عن قلقها تجاه إغلاق المسجد الاقصى وتدعو لوقفه جادة لمنع التحركات ال    الوكيل الصحة العرجلي يعتدي على مدير مكتب وزير الصحة ويهدد الوزير شخصيا    وكيل قطاع التنمية بالشئون الاجتماعية يطلع على أنشطة منظمة فكر    أنتهاء أعمال البرنامج التدريبي الحكم الرشيد بالحديدة    لجنة الإختبارات تتخذ عددا من القرارات بشأن العملية الإمتحانية    شركة روت كيك تدشن اعمالها وتعقد اتفاقية مع الشركة العربية للتسويق    تدشين المرحلة الثالثة من برنامج تدريب معلمات الريف بسبع محافظات    مؤسسه موده تقدم اجهزه ومستلزمات طبيه لمركز شعوب الطبي..    جمعيتا البنوك اليمنية والصرافين اليمنيين تستنكران الهجوم على فرع البنك الأهلي في عدن,   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
اليمن الجديد - اثارت توجيهات ورسائل سربت حول قضية الترسيم الجمركي ل(7)الاف سيارة تابعة لماتسمى اللجان الشعبية التابعة لانصار الله. اثارت لغطا كبيرا في وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام المجتمعي،

الأحد, 30-أبريل-2017
اليمن الجديد - صنعاء-بقلم خالدعلوان -
اثارت توجيهات ورسائل سربت حول قضية الترسيم الجمركي ل(7)الاف سيارة تابعة لماتسمى اللجان الشعبية التابعة لانصار الله. اثارت لغطا كبيرا في وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام المجتمعي،وحقيقة ان القضية تمثل وجبة اعلامية دسمه،..اذا ما ادركنا مقاصدها واهدافها لمن يسعون وراء اخفاء حقيقة هوية الدولة ومؤسساتها المطبوعة على تلك السيارات ووسائل النقل.. وتحويلها الى ملكية خاصة او تابعة جهة خفية غير معروفة ..اي ان تناول هذه القضية او غيرها يجب ان يكون من منطلق وطني .. وبالتالي فان ليس هناك مايمنع من حق الانتقاد المسؤول لاي مسؤول والتنبية لخطورة اي اجراءات تتخذ بشانها..والادانة الصريحة لاية ممارسات تؤدي الي اختلال الموازين..لكن ان يلجأ البعض الى استخدام ذلك الحق للتطاول على اي شخص اومسؤول، فان ذلك مدعاة للشك ..وان تتحول من مجرد الانتقاد والاستنكار لقضية ترسيم هذا الكم الهائل من السيارات باسم جهة بعينها. الى حملة للتشويه والاساءة لشخصية كوزير الداخلية اللواء الركن محمد عبدالله القوسي الذي يعمل بصمت وهدوء بعيدا عن ضوضاء التعصبات السياسية العفنة الناتجة عن الاوضاع الطارئة للبلاد..وبالتالي فان ذلك التهكم لايعد سوى تجن وكذب وافتراء لايخدم سوى من يريد اشعال الفتنة واثارة التعصبات وخدمة العدوان تحت اي اجندة كانت.

اقول ان الحملة الشوهاء والشرسة التي استخدمها البعض ووجهها للوزير محمد عبدالله القوسي، ليس للانتقاد فقط، وانما لتغذية اغراضه الدنيئة..ذلك انها بنيت على معلومات باطلة او بالاصح، مغلوطة وناقصة وغير كاملة..اقول ذلك وكلي ثقة بان ماجرى او حدث في القضية ، ومن خلال تعمد اخفاء الطلب الرسمي الذي قدمه مسؤولي اللجان الشعبية الى وزير الداخلية ، والذي يتضمن طلبا بمنح ارقام عهده لذلك الكم الهائل من السيارات، وهنا جاء رد الوزير القوسي بالرفض التام ، وبان الارقام العهدة تسبب في خلق كثير من الاشكاليات للوزارة وادارة المرور..وهو مايحاول مسربو تلك الوثيقة اخفاؤه، وبالتالي الاساءة للوزير القوسي عن طريق الحملة الاعلامية في عدد من الوسائل التواصل الاجتماعي .غير انه من غير المتوقع ان يكون اشخاص معتبرين كصحفيين ومحامين هم فريسة تلك المعلومات المغلوطة التي جعلتهم في مواجهة مع وزارة الداخلية ممثلا بوزيرها ومختلف اجهزتها ..
الحقيقة الثانية التي تغافل عنها مهندسو الحملة ضد وزير الداخلية ،وكان يفترض الاخذ بها، هي انه كان يفترض على رئيس المجلس السياسي صالح الصماد بدلا من تاسيس توجيهه على رسالة وزير الداخلية، كان يقترض ان يوجه اولا بتشكيل لجنة لدراسة وفحص ملكيات ووثائق هذا الكم الهائل من السيارات المذكورة من "المالية ،الداخلية، "واخرى" وليس التوجيه مباشرة بالاعفاء الجمركي الذي من الممكن لو صحة ملكية اللجان الشعبية للسيارات ، وهذا مشكوك فيه، بامكانه ان يدر للموازنة العامة عشرات الملايين من الريالات وبالتالي تغطية جزء من عجز هذا المجلس وحكومته لدفع رواتب الموظفين.

ثم ان المثير في الامر ان الصماد تعامل مع مايسمى باللجان الشعبية وكانها وزارة او مؤسسة من مؤسسات ووزارات الدولة كالتربية او الصحة وغيرها ..او ان السيارات تابعة لمشروع خدمي ما كالذي تقدمه المنظمات المانحة لخدمة المجتمع والمواطن..رغم انه لايمكن لاي مؤسسة او وزارة خدمية ان تمتلك ذلك الكم الهائل من السيارات، هذا ماتم اظهاره والكشف عنه ، فمابالنا بماهو مخفي وخفي عن الانظار وتم الاستحواذ والسطو عليه باسم اللجان الشعبية وهو المسمى الهلامي الذي يقف خلفه مئات الاشخاص المستفيدين والذين يريدون استغلال هذا الاسم لمصالحهم الخاصة الضيقة وحرمان خزينة الدولة من الرسوم الجمركية.

وبالتاكيد انا هنا لاادافع عن الوزير القوسي بقدر توضيح وكشف الحقيقة ووضع القارئ امام ملابسات القضية والاهداف والمقاصد الذي سعى ويسعى اليها مهندسو او مثيرو الفتنة. ولااقصد هنا من تناولها بقدر مااقصد من هم في الغرف السياسية ودهاليز البرمجة والتخطيط للايقاع بالشعب والوطن في اتون فتنة لايحمد عقباها..وتحميل وزير الداخلية مساوئ الغير .





ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2017 لـ(اليمن الجديد)