وزير الصحة يصدر قرارا بايقاف الوكيل العرجلي عن العمل    جمعية الاقصى تعبر عن قلقها تجاه إغلاق المسجد الاقصى وتدعو لوقفه جادة لمنع التحركات ال    الوكيل الصحة العرجلي يعتدي على مدير مكتب وزير الصحة ويهدد الوزير شخصيا    وكيل قطاع التنمية بالشئون الاجتماعية يطلع على أنشطة منظمة فكر    أنتهاء أعمال البرنامج التدريبي الحكم الرشيد بالحديدة    لجنة الإختبارات تتخذ عددا من القرارات بشأن العملية الإمتحانية    شركة روت كيك تدشن اعمالها وتعقد اتفاقية مع الشركة العربية للتسويق    تدشين المرحلة الثالثة من برنامج تدريب معلمات الريف بسبع محافظات    مؤسسه موده تقدم اجهزه ومستلزمات طبيه لمركز شعوب الطبي..    جمعيتا البنوك اليمنية والصرافين اليمنيين تستنكران الهجوم على فرع البنك الأهلي في عدن,   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
اليمن الجديد - اينما امتدت ايادي عيال زايد في اليمن وجد التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية نفسه في مأزق وورطة غير واضحة المعالم.

الثلاثاء, 30-مايو-2017
دكتور/ عبد الله اليافعي -
دكتور/ عبد الله اليافعي


اينما امتدت ايادي عيال زايد في اليمن وجد التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية نفسه في مأزق وورطة غير واضحة المعالم.

تكرر الأمر في مأرب وعدن وحضرموت وأبين وتعز وكل بقعة أرض وموطأ قدم وضع الاماراتي قدمه فيها أو أحد الأطراف الممولة من أبوظبي وإن كانت محسوبة على الجيش الوطني أو المقاومة الشعبية البطلة.

هذا التكرار الدائم للدور المشبوه الذي باتت تلعبه الأمارات في الملف اليمني ينسف كل المزاعم التي تتحدث عنه أبواقها بشأن حملات اعلامية تستهدف تشويه التضحيات التي تقدمها الدولة أو العقدة الاخوانية التي يرفعها الامارتيون للتغطية على أدوارهم المشبوهة وباقي الترهات التي لم تعد تسعف الامارات ولا المقتاتين من موائد حكامها.

كما أن هذا السلوك السياسي يدفعنا لوضع أكثر من علامة استفهام حول طبيعة الدور الذي يلعبه حكام دولة الامارات العربية المتحدة في اليمن تحت يافطة عملية عاصفة الحزم التي أعلنتها المملكة العربية السعودية عقب سيطرة الحوثي على السلطة، وطبيعة المشروع الذي يدفع به الامارتيون ومدى اتساقه وأهداف التحالف العربي السياسية والعسكرية في اليمن ومصالح دول المنطقة وفي مقدمتهم السعودية المعني الأول بالملف اليمني.

كما أن هذا السلوك يدفعنا لوضع سؤال آخر وصريح على طاولة المهتمين بهذا الملف حول دوافع دولة بظروف الامارات العربية المتحدة السياسية والاقتصادية وامكانياتها وخبراتها العسكرية المتواضعة للانخراط بهذه في الشأن اليمني بهذه الكيفية رغم الفاتورة الثقيلة التي تتحملها سواء على الصعيد السياسي أو العسكري أو المالي وتلطيخ صورتها أمام المجتمع الدولي والذي حاولت تقديمه خلال عشرات السنوات منذ انشاء الدولة كدولة ليبرالية وقبلة اقتصادية ونجحت في حد ما من ذلك.

وبعبارة أخرى ما الذي يدفع مشائخ أبو ظبي ودبي للمخاطرة بكل الرصيد الذي بناه الشيخ المؤسس من تماسك للدولة ورخاء اقتصادي متقدم في كل المؤشرات العالمية وأوضاع سياسية مستقرة ومخزون عسكري هو الأحدث بين دول المنطقة، من أجل بسط نفوذها في أبين أو مأرب اليمنية؟!





ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2017 لـ(اليمن الجديد)