اتحاد نساء اليمن والاسرة المميزة يواصلان توزيع المساعدات الغذائية    الاجتماع الأول لمجلس المال والأعمال: رئيس الوزراء يؤكد التزام الحكومة بدعم القطاع الخ    الاجتماع الأول لمجلس المال والأعمال: رئيس الوزراء يؤكد التزام الحكومة بدعم القطاع الخ    #هام : بشري ساره لرجال المال والاعمال والقطاع الخاص من وزارة الصناعة والتجارة    الجمعية اليمنية لرعاية المكفوفين تكرم مركز احداق لتعاونه في إنجاح أنشطة الجمعية    سيدات المجتمع والاعمال في ضيافة مؤسسة الشفقة    المسؤولية الملقاة على عاتق المجتمع الدولي إزاء اليمن    التنوير للتنمية تختتم دورة تدريب المدربين وتنشىء شبكة المسائلة المجتمعية    أم ترمي رضيعتها من الطابق الثالث فماذا حدث؟!    الوديعة.. خطوة أولى لتهدئة السوق، وعلينا حسن إدارتها   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
اليمن الجديد - اينما امتدت ايادي عيال زايد في اليمن وجد التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية نفسه في مأزق وورطة غير واضحة المعالم.

الثلاثاء, 30-مايو-2017
دكتور/ عبد الله اليافعي -
دكتور/ عبد الله اليافعي


اينما امتدت ايادي عيال زايد في اليمن وجد التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية نفسه في مأزق وورطة غير واضحة المعالم.

تكرر الأمر في مأرب وعدن وحضرموت وأبين وتعز وكل بقعة أرض وموطأ قدم وضع الاماراتي قدمه فيها أو أحد الأطراف الممولة من أبوظبي وإن كانت محسوبة على الجيش الوطني أو المقاومة الشعبية البطلة.

هذا التكرار الدائم للدور المشبوه الذي باتت تلعبه الأمارات في الملف اليمني ينسف كل المزاعم التي تتحدث عنه أبواقها بشأن حملات اعلامية تستهدف تشويه التضحيات التي تقدمها الدولة أو العقدة الاخوانية التي يرفعها الامارتيون للتغطية على أدوارهم المشبوهة وباقي الترهات التي لم تعد تسعف الامارات ولا المقتاتين من موائد حكامها.

كما أن هذا السلوك السياسي يدفعنا لوضع أكثر من علامة استفهام حول طبيعة الدور الذي يلعبه حكام دولة الامارات العربية المتحدة في اليمن تحت يافطة عملية عاصفة الحزم التي أعلنتها المملكة العربية السعودية عقب سيطرة الحوثي على السلطة، وطبيعة المشروع الذي يدفع به الامارتيون ومدى اتساقه وأهداف التحالف العربي السياسية والعسكرية في اليمن ومصالح دول المنطقة وفي مقدمتهم السعودية المعني الأول بالملف اليمني.

كما أن هذا السلوك يدفعنا لوضع سؤال آخر وصريح على طاولة المهتمين بهذا الملف حول دوافع دولة بظروف الامارات العربية المتحدة السياسية والاقتصادية وامكانياتها وخبراتها العسكرية المتواضعة للانخراط بهذه في الشأن اليمني بهذه الكيفية رغم الفاتورة الثقيلة التي تتحملها سواء على الصعيد السياسي أو العسكري أو المالي وتلطيخ صورتها أمام المجتمع الدولي والذي حاولت تقديمه خلال عشرات السنوات منذ انشاء الدولة كدولة ليبرالية وقبلة اقتصادية ونجحت في حد ما من ذلك.

وبعبارة أخرى ما الذي يدفع مشائخ أبو ظبي ودبي للمخاطرة بكل الرصيد الذي بناه الشيخ المؤسس من تماسك للدولة ورخاء اقتصادي متقدم في كل المؤشرات العالمية وأوضاع سياسية مستقرة ومخزون عسكري هو الأحدث بين دول المنطقة، من أجل بسط نفوذها في أبين أو مأرب اليمنية؟!





ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2018 لـ(اليمن الجديد)