حزب الوفاق يدين جريمة إعدام الأسرى بموزع في تعز    صنعاء تحتضن ملتقى القوى المدنية لمواجهة الإرهاب غدا    المجلس الاستشاري العربي لأكاديمية (ACA) يعقد اجتماعه الأول بمشاركة عدد من كبار المستش    وزير الصحة يصدر قرارا بايقاف الوكيل العرجلي عن العمل    جمعية الاقصى تعبر عن قلقها تجاه إغلاق المسجد الاقصى وتدعو لوقفه جادة لمنع التحركات ال    الوكيل الصحة العرجلي يعتدي على مدير مكتب وزير الصحة ويهدد الوزير شخصيا    وكيل قطاع التنمية بالشئون الاجتماعية يطلع على أنشطة منظمة فكر    أنتهاء أعمال البرنامج التدريبي الحكم الرشيد بالحديدة    لجنة الإختبارات تتخذ عددا من القرارات بشأن العملية الإمتحانية    شركة روت كيك تدشن اعمالها وتعقد اتفاقية مع الشركة العربية للتسويق   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
اليمن الجديد - مع تصاعد الازمة القطرية مع السعودية والامارات بتهم ضلوع قطر في عمليات تمويل الإرهاب، هل يمتلك صانعو القرار الاقتصادي الإجابة على تساؤلات مشروعة حول إمكانية ضلوع شخصيات مصرفية يمنية في النهج القطري لتمويل الإرهاب وزرع شخصيات تم تلميعها وتمكينها في مفاصل النظام المصرفي اليمني.

الأحد, 11-يونيو-2017
صالح عمار -
مع تصاعد الازمة القطرية مع السعودية والامارات بتهم ضلوع قطر في عمليات تمويل الإرهاب، ينبغي ان نعي مايجري في المنطقة بشكل جيد لوقاية بلادنا من الوقوع في مزيدا من الكوارث، وان نكثف من عمليات البحث والتحري حول إمكانية استغلال قطر أي ثغرة في النظام المصرفي اليمني لتمرير عملياتها لتمويل الإرهاب عبر شخصيات تم تلميعها وتمكينها في مفاصل النظام المصرفي اليمني.

قبيل الازمة الخليجية أثارت الصحافه اليمنية تقارير حول محمد اللاعي رئيس كاك بنك وارتباطاته المعروفه مع أجندة خارجيه خاصة في دوله قطر اضافه الى الإتصالات التي اجراها مع أطراف في حكومه هادي بغيه الانضمام لشرعيه هادي طمعا في الحصول على منصب كبير في إطار مساعي أجندات خارجيه لإستكمال السيطره على مفاصل النظام المصرفي اليمني خاصة أن اللاعي معروف أن لديه علاقات بجهات في قطر ابان عمله في إدارة بنك الأمل والذي لايزال حتى اللحظه يتولى إدارته إلى جانب عمله كرئيس كاك بنك.

من الضرورة التوقف عند مضامين ماتداولته الصحافه عن علاقات رئيس كاك بنك بجهات ودول معادية لليمن ومتورطة في العدوان على البلد، اضافه الى تعارض المصالح في تولي رئاسة بنك التسليف الزراعي (كاك بنك) لشخصية تتولى إدارة بنك خاص (بنك الامل)، ناهيك عن ما يقوم به من عمليات اقراض وتحويل للسيولة من البنك الحكومي الى البنك الخاص بدون أي رقابة.

تتزايد أهمية ماتحدثت عنه الصحافة في ظل تصاعد الازمة القطرية مع السعودية والامارات بتهم ضلوع قطر في عمليات تمويل الإرهاب، هل يمتلك صانعو القرار الاقتصادي الإجابة على تساؤلات مشروعة حول إمكانية ضلوع شخصيات مصرفية يمنية في النهج القطري لتمويل الإرهاب وزرع شخصيات تم تلميعها وتمكينها في مفاصل النظام المصرفي اليمني.

وفي الوقت الذي كان يفترض أن تقوم هذه السلطات العليا في الدوله بعمليات البحث والتحري حول صحة ودقة المعلومات الواردة في التقارير الصحفية وتسليط الضوء على رئيس كاك بنك الذي يدير أيضا بنك الامل وجعله تحت المراقبة المشددة، لجأ الأخير الى تسويق الأكاذيب من ان لديه مشاكل شخصية مع الصحافة والاعلام لتبرير فشله ولذر الرماد على العيون امام تواصلاته مع جهات معادية لليمن.

ان هذه الظروف تحتم على الجهات الاقتصادية اليمنية وصانعي القرار الاقتصادي ان يضعوا كل مصرفي يمني له ارتباط بدولة قطر تحت الرقابة المشددة وتقييد الصلاحيات ان لم يكن اقالته، لان التعامل بسلبية مع مثل هذه التقارير يعني احتمال تورط النظام المصرفي اليمني في عمليات لها صلة بتمويل الإرهاب عبر بعض الشخصيات المصرفية المرتبطة بدولة قطر، والجميع يعرف من لديه صلة بدولة قطر وبرنامج صلتك القطري.

لذا حذاري حذاري من أن تستغل مثل هذه الشخصيات عملها لتنفيذ مهام لها صله باجندات خارجيه تساعد على تغذيه الارهابيين داخل البلد وضمان تدفق الأموال إليهم بما يخدم الأجندة الخليجيه أيا كان طرفها في اليمن.





ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2017 لـ(اليمن الجديد)