مفوضية حقوق الإنسان تقيم ورشة عمل للتعريف بالخدمات التي تقدمها المنظمات في إب    اليمن يطالب بلجنة تحقيق دولية في الانتهاكات.. وإدراج هادي على قائمة العار    النيابةالعامة توجه بالاحضار القهري لثلاثة من قيادات وزارة الصحة في قضية اختلاس أموال    مستثمرون .. يناشدون المجلس السياسي الأعلى حماية مشاريعهم الخدمية    محافظ صنعاء يؤكد على أهمية تقييم مدى فاعلية كفاءه الإستخدام الأمثل لموارد الجامعات ا    وزير الخارجية.. هشام شرف يلتقي القائم بأعمال سفارة روسيا وناقشا تحركات ولد الشيخ "ال    محافظ صنعاء يؤكد أهمية تقييم فاعلية كفاءة استخدام أمثل لموارد الجامعات الحكومية    تسجيل 300 طفل بحاجة للدعم النفسي خلال أيام في مؤسسة اليتيم التنموية    حتى لا يظهر المفسدون في منابر الواعظين    وزير الخارجية هشام شرف ..التاريخ لن يرحم الداعمين للعدوان دولا وأفراداً.   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
اليمن الجديد - من المؤسف جدا ان يوصف البعض بانه مثقفا وناشطا وطنيا، بينما ان انتقادات واتجاهاتك لاتدل على ذلك بقدر ماتدل على شخصية غير مستقرة الفعل والفهم والاستيعاب، ومثل هذا النوعية غالبا ماتكون سهلة التوجيه،

الأربعاء, 02-أغسطس-2017
اليمن الجديد - بقلم.بشرى الروضى -
من المؤسف جدا ان يوصف البعض بانه مثقفا وناشطا وطنيا، بينما ان انتقادات واتجاهاتك لاتدل على ذلك بقدر ماتدل على شخصية غير مستقرة الفعل والفهم والاستيعاب، ومثل هذا النوعية غالبا ماتكون سهلة التوجيه، او بالاصح، سهلة الشراء، وتوظيف قدراتها وامكاناتها للمهاجمة والانتقاد اللامنطقي والبعيد كل البعد عن اهدافه الحقيقية، لتتضح بجلاء ،الاناء،في جملة من النوازع الشخصية والمصالح الذاتية المراد تحقيقها عبر هذا التوجه اوذاك.. وهنا تتضح اكثر قضية انتقاد الناشط السياسي، الذي ذاع صيته كحال كثيرين في هذه الازمة مؤخرا، هو الاخ علي البخيتي الذي تحول للاسف الشديد الى مجرد مهرج لاأكثر..عبر تدويناته في صفحته الشخصية في الفيسبوك، وهي التدوينات التي لاتنم عن واقع معرفة وخبره ودراية، بل تعتمد على النقل للاحداث والوقائع. الذي لايعرف صحتها من عدمها الا من يعايشونها ويتحسسونها.. بينما وهو الذي يعيش خارج الوطن،يدعي المعرفة، ويسارع في انتقاد هذا المسؤول وذاك المعني لمجرد، الاستماع او الادعاء زورا وبهتانا ومااكثر هذه الصفات التي حملها كثيرون هذه الايام من المدلسين والمتمصلحين "وطالبين الله" هذه الايام وفي هذه الظروف العدوانية التي يعيشها الوطن والمواطن.
بينما فئة ال"طالبين الله" والذين لايختلفون كثيرا عن زملاؤهم من تجار الحروب في اكثر من مجال وقطاع.. فان البخيتي كما يبدو قد احترف هذه المهنة وهو في بلاد الغربة، لاجل طلبة الله،، ومهاجمة فلان وانتقاد علان..على ادارته او على سيئاته..
ونحن هنا لاننتقد حق الاخ علي البخيتي في الانتقاد بقدر ما نقول له ولغيره، كماهو يعرف جيدا، ان للانتقاد اسس ومعايير وقيم ينبغي الالتزام بها.،وعدم التهويل او المبالغة في امر ما. كون الانتقاد ياتي بهدف تقديم النصح وليس كما يريد البخيتي ، مخالفة القوانين وتجاوز اللوائح والقفز على اسس ومعايير العمل المؤسسي الذي يرمي اليه الجميع، ويعملون من اجل اشاعته بعيدا عن الوان الفوضى والتعدي والتجاوز للقوانين..سيما في ظل وضع اقل مايقال عنه انه عبثي وفوضوي تعيشه البلاد في ظل العدوان السعودي على ارض ووطن وانسان..ومن اجل الحفاظ على ماتبقى من بقايا مؤسسات يحرص البعض من الداخل والخارج على انهاك مقدراتها وتدمير بناها كما يفعل البخيتي حين يطلب من وزير الداخلية اللواء محمد عبدالله القوسي ان يتجاوز القوانين والدستور ليقوم بحل قضية حرب اهلية في قريته..
وهذا بحسب فهمنا وادراكنا للادارة هو تجاوز للانظمة والقوانين واختصاصات السلطات الادني كالمجالس المحلية وادارات الامن في المحافظات والمديريات وماادنى من ذلك..
ثم لاننسى كما هو حال البخيتي، ان هناك سلطات وادوار مجتمعية فاعلة تقوم بها الشخصيات الاجتماعية الى جانب مؤسسات الدولة واجهزتها تلك المحلية والامنية.. في اطار دور تكاملي وعمل تتسيقي وطني موحد يحقق الهدف ويعمل على راب الصدع وايقاف نزيف الدماء والوصول الى تسويات مجتمعية ترضي الجميع وتحقق الامن والطمأنينة والسلم الاجتماعي للمواطنين هناك.

وهنا ينبغي ان يدرك البخيتي وغيره من المتفوهين والمتفيقهين ان عدم تدخل وزير الداخلية ، كاقرب مثال، في حل تلك الاشكالية وغيرها ليس تواكلا او اتكالا بقدر ماهو تكريس للعمل الجماعي وانفاذ للقوانين والمواد الدستورية التي تمنح صلاحيات شبه كاملة للاجهزة الامنية بالمحافظات والمديريات، وايضا للسلطات الاخرى كالمجالس المحلية، والمشائخ والاعيان، والقضاء، ووووالخ..
وهذا ينبع او دلالة تؤكد الايمان المطلق بالادارة الحديثة والرشيدة، وتوسيع الحكم والادارة، والمشاركة المجتمعية في صنع القرار وحل القضايا والاشكالات على مستوى المراكز الادارية الصغيرة.والاصغر من المديرية وحتى المحافظة وهكذا..وهو ماجسده وزير الداخلية محمد عبدالله القوسي في قضية تتصل بقريته وباقرباء له، يفترض هو المندفع والمبادر لوضع حد لهذه القضية والمشكلة لكن واجبه الوطني ومسؤولياته تحتم عليه النظر لها ولغيرها من تلك الاشكالات المحتدمة التي يعانيها الوطن بمنظار وطني واحد. والا يفرق بين عدو وصديق وان يكون همه الاول والاخير انفاذ القانون فقط.

لذا على من غابت عنه هذه الحقيقة ان يفهم ويتفهم ماتمر به البلاد، والذي يتطلب ان يكون الجميع في جبهة واحدة والتغاضي اوالترفع عن الصغائر وان تتحد الجهود للعمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على ماتبقى من مؤسسات والوقوف بحزم لقوى العدوان في الداخل او الخارج.. وكفى!!.






ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2017 لـ(اليمن الجديد)