الباحث نبيل عبد الرقيب محمد يعرض تجربتة حول برنامج كفالة اليتيم المدرسية    ويطعمون تدعو الخيرين لدعم حملة إغاثة للمحتاجين بصنعاء وتعز    مؤسسة عرش بلقيس تحمل المؤتمر وانصارالله مسؤلية سلامة المدنيين    المنتدى اليمني يدشن فعالياته بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة    مكتب الدوزير اخلية يكذب صدور بيان باسم الوزارة    جمعية البراءة التنموية الخيرية تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف وتقدم وجبات مجانية لع    الدكتورة ايمان معجم تدشن ملحق (نساء واقتصاد) في صحيفة الخبر الاقتصادي!!    الخارجية اليمنية تُعلق على اجتماع لندن وتجدد دعوتها لوقف العدوان!!    في الوقت الذي يتطلب التهدئة ولتلاحم .. خطيب مسجد الحشوش يقوم بالتحريض وشق الصف    خطيب مسجد يحرض ويتهم بعض التجار بتخزين المواد البتروليه في الاحواش   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
اليمن الجديد - منذ اندلاعها في مارس 2015م أضافت الحرب التي تعصف باليمن مزيدا من التحديات والصعوبات امام اليمنيين الذين يعانون من نقص حاد في الخدمات خاصة في مجال الطاقة الكهربائية والتي لا تلبي الكهرباء الحكومية سوى 20 بالمائة من الطلب عليها.

السبت, 30-سبتمبر-2017
اليمن الجديد -



منذ اندلاعها في مارس 2015م أضافت الحرب التي تعصف باليمن مزيدا من التحديات والصعوبات امام اليمنيين الذين يعانون من نقص حاد في الخدمات خاصة في مجال الطاقة الكهربائية والتي لا تلبي الكهرباء الحكومية سوى 20 بالمائة من الطلب عليها.

غير ان الحرب ضاعفت من المعاناة لتتسبب في انقطاع كامل للشبكة الوطنية وصعوبات في توفير المشتقات النفطية للمولدات الكهربائية ، وحينها عاش اليمنيون شهورا في الظلام.

وبعد ليال طويلة مظلمة لجأ المجتمع اليمني الى استخدام الالواح الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية للاستخدام المنزلي وبالحد الأدنى الذي يلبي الحاجة اليها.

الا ان حداثة المجتمع اليمني على استخدام منظومات الطاقة الشمسية جعلته غير قادر على الاستخدام الأمثل لهذه الآلية الحديثة، الامر الذي افرز عدة مشاكل في تدني كفاءة الالواح وردائتها ناهيك عن التفريغ السريع للبطاريات في ظل انعدام أي خبرات او مراكز متخصصة في صيانة منظومات الطاقة الشمسية.

غير انه من رحم المعاناة يولد الابداع، حيث برزت عدة مواهب قدمت حلولا ناجعة كان السوق في اشد الحاجة اليها ومنها صيانة بطاريات الجل العاملة في منظومات الطاقة الشمسية، وكانت اهم وابرز تلك المواهب وانجحها هو الشاب اليمني المخترع وائل نبيل الحكيمي.

المخترع الحكيمي شهدت مسيرته نجاحا متصاعدا في هذا المجال، فمنذ بداية مسيرته المهنية كرئيس لقسم الطاقة الشمسية في الهيئة العامة لكهرباء الريف، قدم للمجتمع حلولا ناجحه لصيانة بطاريات الجل.

الحكيمي وبعد عدة تجارب ناجحة في صيانة بطاريات الجل, ورفع كفاءة تعبئتها وتفريغها، أسس مركزا في العاصمة صنعاء لصيانة بطاريات الجل، ليكتسب شيئا فشيئا سمعة كبيرة وإيجابية في أوساط مستخدمي منظومات الطاقة الشمسية.


مرورا الى اختراع يتمثل في دراجة تعمل بالطاقة الشمسية، ناهيك عن اختراع يتمثل في توليد كهرباء هائلة بدون وقوود وعن طريق الالواح ومحركات وتروس لمضاعفة السرعة وقد انجز نموذج مصغر، الا انه بسبب عدم توفر الإمكانيات المالية لم تخرج بعض اختراعاته الى النوع.

وبعد الشهرة الكبيرة التي حققها المهندس الحكيمي استعانت بعض الجهات بخبراته في هذا المجال حيث نفذ نحو 15دوره تدريبية في مجال الطاقة المتجددة وأهمها دوره لمدة سنتين في مجال الطاقة المتجددة من جامعة صنعاء والجمعية الوطنية للطاقة المتجددة وجامعة العلوم والتكنولوجيا ، وتشمل هذه الدورات التخصصات التالية الخلايا الشمسية ونظم توليد الكهرباء من الشمس التسخين الشمسي الغاز الحيوي طاقة الرياح التنمية المستدامة وادارة المشاريع .

مؤخرا تم تأهيل المهندس اليمني الطموح وائل الحكيمي الى كأس هولندا للمخترعين، والذي نثق في قدراته على النجاح ورفع اسمه واسم اليمن عاليا، فهو الشاب ذو الأفكار المتقدة.





ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2017 لـ(اليمن الجديد)