الباحث نبيل عبد الرقيب محمد يعرض تجربتة حول برنامج كفالة اليتيم المدرسية    ويطعمون تدعو الخيرين لدعم حملة إغاثة للمحتاجين بصنعاء وتعز    مؤسسة عرش بلقيس تحمل المؤتمر وانصارالله مسؤلية سلامة المدنيين    المنتدى اليمني يدشن فعالياته بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة    مكتب الدوزير اخلية يكذب صدور بيان باسم الوزارة    جمعية البراءة التنموية الخيرية تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف وتقدم وجبات مجانية لع    الدكتورة ايمان معجم تدشن ملحق (نساء واقتصاد) في صحيفة الخبر الاقتصادي!!    الخارجية اليمنية تُعلق على اجتماع لندن وتجدد دعوتها لوقف العدوان!!    في الوقت الذي يتطلب التهدئة ولتلاحم .. خطيب مسجد الحشوش يقوم بالتحريض وشق الصف    خطيب مسجد يحرض ويتهم بعض التجار بتخزين المواد البتروليه في الاحواش   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
اليمن الجديد - اللواء /محمد عبدالله صالح

الجمعة, 03-يوليو-2009
اليمن الجديد -

اسم الشهرة: محمد

الاسم :محمد بن عبدالله بن صالح الأحمر.

المحافظة: صنعاء

المركز: سنحان.

القرية: بيت الأحمر.

الصفات: محارب

التخصصات: قائد

القرن الذي عاش فيه العلم 15هـ / 21م

تاريخ الميلاد 1359 هـ / 1939 م

تاريخ الوفاة 21 2 1422 هـ / 14 5 2001 م

توفي في بريطانيا، ثم نقل جثمانه إلى مسقط رأسه قرية (بيت الأحمر)، ودفن فيها.

السيرة الذاتية للعلم

تلقى مبادئ العلوم في كتاب قريته، وحفظ بعضًا من القرآن الكريم، ثم انقطع عن التعليم بعد وفاة والده، وعمل في الزراعة. وفي سنة 1376هـ/1956م رحل إلى مدينة صنعاء، والتحق بالسلك العسكري، ثم أُرسل مع بعض زملائه إلى مدينة الحديدة، وهناك تلقى دورات تدريبية وعملية، ودرس على عدد من فقهاء المساجد، وفي مدرسة (الأسلحة)، كما تدرب لمدة عام في مدينة (باجل) القريبة من مدينة الحديدة، ثم عاد إلى مدينة صنعاء، ودرس في مدرسة صف الضباط، وتخرج فيها بعد عامين برتبة صف ضابط، ثم كلف ببعض الأعمال؛ منها: عمله معلمًا في السرية الخامسة في الجيش الدفاعي، ثم كلف بتدريب الضباط الفخريين من أبناء المشائخ؛ الذين التحق بعضهم بمدرسة الأسلحة.
وأثناء قيام الثورة الجمهورية التي أطاحت بالنظام الملكي سنة 1382هـ/1962م، شارك في عدد من الأدوار، وكلف مع بعض زملائه بحراسة قيادة الثورة، ثم بمطاردة الملك (محمد بن أحمد بن يحيى حميد الدين)، المعروف بـ(البدر) إلى مناطق (ثلا)، وعمران، و(شبام) من بلاد المحويت، كما عمل إلى جانب الأستاذ (محمد محمود الزبيري) بالتبشير والدعوة إلى النظام الجمهوري في بعض المناطق، ثم عين معلمًا للحرس الوطني، ثم كلف بقيادة سرية من الحرس في عدد من المعارك إلى جانب القوات المصرية في اليمن، وكلف مع المقدم (أحمد سعد السياني) و(محمد الكبسي) لمواجهة قبائل (خولان)، و(سنحان)، أثناء انضمامهم لقوات الملكية، وشارك مع المقدم (يحيى النهمي) إلى منطقة (نهم)؛ لنفس الغرض، ثم عاد إلى مدينة صنعاء، ومنها قاد سرية من الجيش إلى مدينة حجة؛ لفتح الحصار عنها، ثم إلى مدينة (ثلا)، من بلاد (عمران)، وقد حوصرتا من قبل القوات الملكية وصاحب الترجمة فيها؛ حتى قاد الفريق (حسن العمري) عملية فك الحصار، ثم انتقل إلى مدينة تعز قائدًا لسرية عسكرية رابطت في منطقة (الشريجة)، و(المسراخ)، في (باب المندب).
وفي حصار صنعاء سبعين يومًا؛ سنة 1388هـ/1968م، كُلِّف بقيادة مجموعة من القبائل لفكِّ الحصار عن الشيخ (نعمان قائد راجح) في منطقة (خميس مذيور) في الحيمة، ثم قاتل خلال الحصار في منطقة (الجرداء) على مدخل صنعاء الشرقي، واستمر على ذلك حتى انتهى الحصار.
تدرج في ترقيته الميدانية إلى رتبة (رائد)، والتحق بالكلية الحربية في دفعتها العاشرة سنة 1389هـ/1969م، وحصل منها على البكالريوس في العلوم العسكرية سنة 1392هـ/1972م. تلقى دورة المركز الحربي بمدينة تعز بتخصص مشاة ومدرعات، ودبلوم في الإدارة العامة، كما حصل على درجة الماجستير الفخرية من المعهد العالي لضباط الشرطة بصنعاء فيما بعد.
عمل ضابطًا في لواء (المجد)، ثم عُيّن فيه قائدًا لكتيبة، ثم قائدًا للواء الرابع عشر في لواء حجة حتى عام 1394هـ/1974م، ثم عُين رئيسًا لعمليات اللواء الأول (مجد)، ثم أركان حرب لهذا اللواء، ثم نائبًا لقائد لواء المجد. وبعد أن تولى شقيقه الأصغر (علي عبدالله صالح) رئاسة الجمهورية كان من أبرز المخلصين له، والمشاركين في إرساء الأمن وتحديث قوات الجيش والأمن في محافظة تعز، ثم عين وكيلاً لوزارة الداخلية سنة 1398هـ/1978م، وضم إليه مركز تدريب الشرطة، الذي تحول سنة 1400هـ/1980م إلى اسم قوات (الأمن المركزي) يعتبر مؤسسه الأول ووهبه كل طاقته، وجهده ووقته حتى أصبح أحدث وأكبر وحدة عسكرية أمنية. كما عُيّن نائبًا لوزير الداخلية وقائدًا للأمن المركزي، واستمر في عمله هذا حتى قامت الوحدة اليمنية سنة 1410هـ/1990م، فترك عمله نائبًا في وزارة الداخلية استجابة لمتطلبات الحزب الاشتراكي الشريك في الحكم، واستمر قائدًا لـ(الأمن المركزي) حتى توفي، رحمه الله تعالى.
حصل على عدد من الأوسمة والأنواط وشهادات التقدير، ومن ذلك: شهادة تقدير وشكر إبان حصار السبعين، ووسام الواجب، ووسام الشرف، ووسام البطولة، ووسام الخدمة، ووسام الاستحقاق، ووسام الوحدة من الدرجة الثالثة.
توفي متأثرًا بمرض الكبد، بعد صراع طويل مع المرض، وعاش سنوات عمره العشر الأخيرة على كبد آخر زرع له في لندن، وقد رثاه عدد من الشعراء؛ منهم (عبدالعزيز المقالح)، الذي قال فيه:

من الشَّعــــب جـــاءَ
مع الشعـــب كــــانَ
مشاعرهُ في وضوح الحقيقة
في صدقهــا وبراءتهــا
لم يغيِّرهُ ضـوء المكــانِ
ولا سطوة الصولجـــان
***
عـــــاش للنـــاسِ
في نــــور إيمانـــهِ
وكمــــال بساطتـــهِ
كالشعاع نقيـــًّا أتــى..
ومضى كالشعاع نقيــــًّا
سلام عليه غداة المجـــئ
سلامٌ عليه غداةَ الرحيــل
إلى الله في ملكوتِ الأمــان

ومنهم الشاعر (محمد أحمد منصور)، الذي قال فيه:
من كلِّ ليث الغاب من إخوانــــه
لم ترهب الآجام من فقدانـــه
قالوا: مضى نحو الجنان محمـــد
أكرم بضيف نازل بجنانــــه
فخذوا من الشمس المنيرة في السما
كفنًا ولفوا النور في أكفانـــه
وابنوا له قبرًا على هام السهـــى
ثمنًا لطول كفاحه ورهــانــه
واستنزلوا الرحمات فيه واسكبــوا
يا قوم عطر الله فـي أردانــه
أمحمد قد كنت أنبــل قائـــــد
للأمن حين مددت ظــل أمانـــه
وبنيت أمنًا صار جيشــًا ضاربــًا
بسلاحه وعتاده وكيــــانـــه
قد كان ملتزمًا وكنت لــه أبـــًا
أفرغت حبك كلَّه بحنــانــــه
لولا البكاء محــرم بصفوفـــه
لبكاك منتحبًا على ميــدانـــه
ولسوف تبقى في الكتائـب قــوةً
إذ أنت سطر العزِّ في عنوانـــه
إن غبت عنه سوف تبقى حاضـرًا
في مشيه وصفوفه ولسـانـــه
بسلامه الوطني عند صباحـــه
وبساحة التدريب واستئذانـــه
وحّدت قوته فأصبح شامخــــًا
متماسكًا كالصرح في بنيانـــه
وإذا دهى أمرٌ وقفت مدافعــــًا
كالطَّود لم ترهب صروف زمانـه
شيعت في أيدي الرفاق كمثلمــا
قد اختفى الإسلام في عثمانــه
ومضى أخوك وراء نعشك واجمـًا
والدمع مطويًّا على أجفانـــه
إني أعزي فيه فتيان الحمـــى
لأخفف الأحزان عن فتيانـــه
ومنهم الشاعر (عبدالله إبراهيم الضحوي)، الذي قال فيه:
فاجعٌ أفقد الحليـــم صوابــــه
فغدا من ذهوله في كآبـــــــه
يا لهول الخطب المهــول دهانــا
وسقانا من الأسى أكوابــــــه
يا له فاجعًا إليمـــًا شديــــدًا
يعجز الوصفُ أن يحدَّ عذابــــه
وقليلٌ دمع العيون عليـــــــه
واصطلاء القلوب منه التهابـــه
إنه فاجعٌ يهدُّ الرواســـــــي
فتراها في رجفة وإذابــــــه
ويهز الخضراء برًّا وبحـــــرًا
وعليها من الظلام سحابـــــه
ويح كأس المنون تفتأ دومــــًا
في اصطياد النفوس تسطو حرابه
لا تبالي بأيِّ حيٍّ ولو كـــــا
ن عظيمًا تهوى النجوم قبابــه
مثل ذاك الفقيد ربِّ المعالـــي
ثاقب الرأي والحجى والإصابــه
نجل فخر الهدى: محمـد عبـد
الله من فاق همة ونجابــــه
لهف نفسي ولهف قومـي عليه
كلُّنا في الأسى يقاسي انتحابـه
جعل الحب للبـــــلاد رؤاه
ورأى فيه زاده وشرابــــه
قطع العمر لا يرى لســـواه
غير ربِّ العباد منه انتسابــه
والمساكين والأرامل باتـــوا
في المرارات يندبون غيابــه
رجلاً كان في جلال ونبـــلٍ
يملأ العين والفؤاد مهابـــه
رجلاً في الثبات طودًا شموخًا
حيث خطب الزمان كشّر نابـه
وبوثب الأقدام مارج نـــار
عنده تزدري ضراغم غابــه
وهو بالله دائمًا في اعتصـامٍ
واتكالٍ وخشية وإنابــــه
طيب الله في الجنان ثــراه
برد الله قبره وترابــــه
وعزاء لأقربيه خصوصــًا
قائد الشعب صنوه وصحابه
كان شديد التواضع، لم يغير مركزه في الحكم شيئًا من سجاياه، وفيًّا لأصدقائه في غيابهم أكثر من حضورهم، محبًّا لعمل الخير، كثير المحافظة على الصلاة في أول وقتها، كثير الصيام فرضًا ونفلاً، بنى عددًا من المساجد في كلِّ معسكرات الأمن المركزي وفروعه. وفي مدينة الروضة من الشمال الشرقي لمدينة صنعاء كان منزله مقترنًا بمسجد كبير في سور داره يحضر فيه كلِّ الصلوات، ويشارك في كلِّ أعمال العبادات والقربات، عيناه تذرفان دمعًا للمواعظ. كان لي معه صحبة أكثر من عشرين عامًا، وعملت تحت قيادته، وجالسته سرًّا وجهرًا، وصحبته في اليمن، وفي بريطانيا، وعنه سجلت من ذاكرته شهادات ومشاهدات حياته. حزن لموته كلُّ الأخيار. له زوجة واحدة، وله من الأولاد الذكور: (يحيى)، و(طارق)، و(عمار)، و(محمد)، وأربع من الإناث.

مراجع ذكر فيها العلم

الموسوعة اليمنية ( ج3، ص1796، ط2. )
صحيفة الثورة ( أعداد متفرقة سنة 2000، 2001م. )
مجلة الحارس ( العدد (355) بتاريخ 26/6/2000م. )
مجلة الفرسان ( العدد (3). )
محمد عبدالله صالح ( المناضل القائد الإنسان - ط1. )








ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
abk (ضيف)
03-04-2010
لقد عرفتك عن قرب طيب القلب لا تعرف تعقيدات المسئولين وكبرهم بسيط ومتواضع وقريب من الله رحمك الله وجعلك الله في عليين مع الشهداء والصالحين



جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2017 لـ(اليمن الجديد)