الناشر رئيس التحرير: علي الموشكي
قيادي اشتراكي ينتقد انانية الحراك ونزوعه للعنف وافتقاره للبعد الوطني    ضبط 1446 مخالفة تموينية وسعرية خلال شهر رمضان    مصدر امني مسؤول : الحراك والقاعدة وجهان لعمله إرهابية واحده    عبده النقيب يقول ان العطاس يمارس وظيفة مندوب مبيعات لدى حميد الأحمر    قرصنة الكترونية تحجب (الاشتراكي نت) و(مارب برس)    حوار مع غير الضيف    علبة شامبو ودواء للمعدة وراء اعتقال يمنيين بشبهة الارهاب    الوصايا العشرين في خليجي عشرين    لجنة الانتخابات تقر آلية لاختيار المشاركين في مراجعة جداول الناخبين 2010م    الساحة الفنية والثقافية تُودع صاحب (اسعد الله مساكم ياجماعة)   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
السبت, 24-يوليو-2010
اليمن الجديد -  عبد الله الحضرمي -
أصبح الجميع نشاوى بالاتفاق الذي وقعه المؤتمر الشعبي العام مع احزاب اللقاء المشترك والذي يفترض ان يهيئ الاجواء لإجراء الانتخابات البرلمانية. وقال بعضهم انه يؤسس لمعالم طريق جديدة لإخراج اليمن من ازماتها. مشكلتنا هي في المبالغة وتحميل الاشياء فوق ماتحتمل ، فالاتفاق "المعجزة" سوف يضاف الى الاتفاقات السابقة التي فشلت بدورها بسبب غياب الثقة بين الجانبين والتي لاتزال مفقودة حتى الان ولم يطرأ عليها اي تحسن لايعرفه الناس.

فالمراوغة ماتزال مستمرة ، والمشترك الذي يراهن على الوقت لاحداث فراغ دستوري سيجد الف سبب للتفلت من الاتفاق الاخير. وخلال فترة الجفوة السياسية بين "المصيبتين" استطاعت احزاب اللقاء ان تلعب باعصاب الحاكم الذي يشعر بأن الانتخابات ستبدو قليلة الشرعية بغياب المعارضة ولن تحظى بمباركة المجتمع الدولي فقرر أن يجثو أمامها.

سنسمع بعد بدء الحوار تصريحات لقادة في المشترك بعدم جدية المؤتمر في الحوار وعدم جديته في اخراج البلاد من ازماتها ، وبالمثل سوف يرد المؤتمر على لسان الشيخ سلطان البركاني بان عدم الجدية يكمن داخل أحزاب المشترك التي تسعى الى ضعضعة الاوضاع والى الانقضاض على السلطة، وسيكون الطرفان محقان في ما سيقولانه. من ثم سيعلن عن تجميد الحوار، ولكن حين يكون الوقت فات على اي عمل من شأنه التحضير للعملية الانتخابية. الفراغ الدستوري سيؤمن للمشترك مشاركة اوسع في حكومة الوحدة الوطنية .

الاعصاب هي التي تنقص المؤتمر لكي يكون حزبا بمستوى المسؤلية، فلديه الاغلبية البرلمانية لاجراء اصلاحات دستوري ولاتنقصه الشرعية ليحدث اصلاحات ادارية واقتصادية وان يعيد النظر في حكومة ثبت انها فاشلة بكل المقاييس العالمية المعترف بها. ولديه البدائل الكثيرة التي تضمن انتخابات مرضيا عنها دوليا وتتمثل في اجراء عملية نزيهة يشرف عليها القضاء والمنظمات الدولية والمحلية ، واذا رشح الحزب الحاكم 30 في المئة الى مقاعد البرلمان من النساء وعمل على انجاحهن سيهلل العالم لهذه التجربة الفذة وللحداثة التي طرأت على بلد مريض بالعنف والتخلف.

لكن النقاشات التي تجري وراء الكواليس تتسم بالخوف من ان تؤدي انتخابات، ليس فيها المعارضة ، الى عزوف ابناء المحافظات الجنوبية عن المشاركة ، ما قد يعتبر استفتاء على الوحدة التي تعاني أمراضها ، فهناك الفساد الحكومي مقرونا بوباء الحراك الجنوبي. المشترك الذي حاول اعلاميا تكريس فكرة ان الحراك الجنوبي يلعب تحت مظلته غير قادر على تأمين مشاركة الجنوبيين. هذا اذا اجريت انتخابات اصلا
*نقلا عن التغيير

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2010 لـ(اليمن الجديد)